خريطة الموقع الخميس 9 سبتمبر 2010م
لن نسكت بعد اليوم يا سياسيين  «^»  القسم الثاني| التجسس المشروع والجائز في الاسلام  «^»  نوابنا وشهر رمضان ..؟  «^»  إرهاب من نوع أخر ..؟  «^»  التجسس والجاسيوسية وعلم التخابرمن وجهة نظر الاسلام2   «^»  فلتخجل قواتنا الأمنية ...؟  «^»  ساعد الله قلبك يا عراقي ...؟  «^»  آل الحكيم .. أسماء متعددة وأهداف واحدة ..؟  «^»  وقفة مع أهمية التفكر في رقي الايمان   «^»  السِنة في القائمة العراقية يتبرأون من التسنن جديد المقالات
احمد ألجلبي: اتفقنا على ان يكون مرشح رئاسة الوزراء من التحالف الوطني  «^»  تيار الجعفري :سندعم المالكي على حساب عبد المهدي  «^»  في السويد...حبس شاب اغتصب سيدة أثناء سيرها وهي نائمة  «^»  حسن نصرالله : امريكا انهزمت بالعراق ومفاوضات واشنطن ولدت ميتة  «^»  العراقية ترحب باختيار الائتلاف وترفض التنازل عن مطالبها وعلاوي يؤكد ان تحفظات ايران على العراقية وليس على زعيمها  «^»  التيار الصدري: عبد المهدي هو المؤهل لرئاسة الوزراء من بين مرشحي   «^»  المالكي: نجاح الأجهزة الأمنية العراقية شكل أرضية الاتفاق على خروج القوات الأجنبية  «^»  ثامر ينفي حصول مشادة كلامية بين أعضاء الائتلاف الوطني   «^»  العراق رئيسا ومنسقا للمجموعة الآسيوية في مجلس حقوق الانسان   «^»  بايدن في مهب رياح الكتل المتنافسة : ارادها مزاوجة بين علاوي والمالكي لكنها لم تتحقق ففشلت المهمة جديد الأخبار
وزير النقل المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل يزور ميناء خور الزبير  «^»  وزير النقل العراقي المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل يزور ميناء ام قصر  «^»  وثائقى انفاق صدام السريه- الجزء الثانى  «^»  وثائقى انفاق صدام- الجزء الاول  «^»  اشهر الجواسيس  «^»  قصيدتين بمناسبة ولادة الامام علي عليه السلام  «^»  حزب ابو صابر   «^»  بيت الاحلام   «^»  مشهد نادر يجمع الملك فيصل الثاني ونوري السعيد بعبدالكريم قاسم  «^»  السيارة الطائرة جديد الفيديو

المقالات
مقالات
انها بغداد ايها القتلة

بقلم: اياد الدليمي



الى اولئك الذين امتدت اياديهم في ليل بغداد المظلم ووضعوا قنابلهم ودمارهم في سيارات وارسلوها الى عروس دجلة بغداد، نقول خسئتم.

الى كل اولئك المتواطئين والمتسترين والمدافعين عن المجرمين نقول لكم انها بغداد خسئتم.

الى كل الذين يعتقدون ان الليل سيبقى يستر عوارتهم وجرائمهم نقول لكم خسئتم.

انها بغداد دجلة، وابو نؤاس، والكرادة والسعدون والباب المعظم والكاظمية والاعظمية والعامرية والثورة والصليخ والشعب، انها بغداد العراق التي تريدون ان تطيلوا عليها ظلمة الليل، انها بغداد التي انجبت المئات من الاصلاء، علماء ومفكرين وقادة وحكماء وشعراء وفنانين، ووو، والقائمة تطول.

انها بغداد ايها الحاقدون، بغداد هارون الرشيد، وليدة المنصور، بغداد بيت الحكمة والمتنبي وابو نؤاس، بغداد الخير، بغداد التي امتد ظلها الى بقاع المعمورة.

ايها الحاقدون، وصلت رسائلكم، وصلت انيابكم الى نياط القلب، وصلت اظافر حقدكم في الجسد المتعب، ولكن لن تنالو منها، انها بغداد، ويكفي ان تكون بغداد.

انها بغداد ايها القتلة، بغداد التي علمت الدنيا، وكانت قبلة ومنارة للعلم والحق والعدل، بغداد الحب والليل والامان والعلاقات الاجتماعية الجميلة.

انها بغداد التي تسعون لتدميرها، اعوام سبعة مضت وانتم تفجرون، تحرقون المدينة، تحاولون ان تغيروا وجه المدينة، تشعلون فتن وتوقدون نيران الكراهية، ولكن هيهات، تعرفون لماذا لانها بغداد.

عودوا الى التاريخ، انظروا كيف تعاملت بغداد مع مغتصبيها، كيف حولتهم من همج ورعاع الى اناس اخرين، ولكن حتى اولئك المحتلون الاوائل كانوا ارحم منكم ببغداد، حتى تلك القبائل الهمجية التي غزت بغداد قبل قرون كانت ارحم ببغدانا منكم.

حزينة كانت الشوارع امس، وجوه الناس تبكي، دموع الغربة داخل الوطن ابلغ بكثير من مثيلاتها بعيدا عن تراب بغداد، حزين كان تمثال الرصافي وهو الذي يقف جامدا بلا حراك، لا يقوى على حماية بغداده، بينما كان عنتر يحمل سيفا من خشب، من برونز، اخر ما بقي له.

وقف النخل ببغداد حزين، دجلة كان يحاذي ضفافه مبتعدا، يخشى ان يلامس دمع الامهات، شيوخ واطفال، زوجات واخوات انتظروا امس عودة الابن والاخ والزوج، غير انهم ناموا حزانى، فلم يعد "المدلول" ترك فراشه باردا، غاب، مثلما غاب مثله اكثر من 100 عراقي، قتلتهم قنابل المجرمين.

انها بغداد ايها القتلة، من تدنسون؟ انها بغداد، كفاكم، لقد شبعنا دموعا ودماء، شعبنا بكاء وعويل، شبعنا قهرا وانين، انها بغداد ايها المأفونين، انها بغداد، تذبحوننا كلما اطلقتم نيران حقدكم عليها، تقتلوننا كلما سمعنا اصوات مفخخاتكم وهي تحط على ارضها.

انها بغداد ايها القتلة، خسئتم، لن تموت، نيرانكم وحقدكم الاعمى لن يطفأ نورها، مفخخاتكم لن تنال من كبرياءها، من القها الازلي، لن يموت منصورها، ولن يخذلنا رشيدها، انها باقية، وانتم الى زوال.

والى الشهداء الى الارواح التي عانق جسدها تراب بغداد مضمخا باحمر الدم، اليكم رحمة الله، رحمة الشهادة المطمئنة، رحمة عناق تراب بغداد الازلي.


اياد الدليمي - الدوحة



IYAD732@YAHOO.CO.UK

نشر بتاريخ 10-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.08/10 (131 صوت)


 





الساعة


جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية
Copyright © 2008 www.yairaq.net - All rights reserved
الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية